تزايد وتيرة مصادرة حرية التعبير و الحجب و تضييق الخناق على الحراك السلمي    ||   أحمد عائل فقيهي - أكبر من «أوباما».. وأعمق من «النظرية»    ||   سوزان المشهدي - المعذبون في الأرض     ||    اللي ناوي يشتري سيارة ...لا يستعجل !!    ||   سوزان المشهدي - قضايا خلع ثلاثيه     ||   أعطوه 22    ||   تقرير دولي يضع المملكة في المراكز الثلاثة الأخيرة مع تشاد واليمن    ||   تصريحات لبعض الوزراء والمسئولين في السعودية .. ترفع الضغط!!    ||   محمد الحرز ضيفا على ديوانية الملتقى الثقافي     ||   منظمات حقوقية عالمية تدين "تهديدات الداخلية البحرينية "لناشطي حقوق الإنسان والمجتمع المدني    ||   رائد قاسم - إشكاليات التشريع الديني في الدولة الوطنية    ||   د. حسن الشريف يحاضر عن حقوق الإنسان في منتدى الثلاثاء الثقافي     ||   محمد العلي - الضائعة!!    ||   زهير الخويلدي - جدوى التسامح في وضع غير متسامح    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 1636818
    عدد زوار اليوم : 1110
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين<

    قراءة أولى في ديوان "موسيقى مرئية" للشاعر "نمر سعدي "    ||   تركي الزميلي - بهو الكتابة    ||   جابر عصفور - تحديات الثقافة العربية    ||   أميمة الخميس تدافع عن موقف والدها من «الحداثة»... والعصيمي يدعو إلى هدم أسوار الرواية    ||   هجرة الأدمغة الفلسطينية-الأسباب والحلول    ||   منع كتاب «حصة آدم» ( من النار ) لزياد السالم    ||   رائد قاسم - آهات قاتلة    ||   محمد الحرز - مفهوم الصراع بين المبدع ورقيبه    ||   علي الرباعي يجري حوارا شاملاً مع الناقد د. عالي القرشي     ||   الشيخ و الحسان    ||   سهام القحطاني - هل استغلت الرواية أنوثة المرأة السعودية؟    ||   صدور الأعمال الكاملة للأستاذ     ||   الموسيقى ممتعة للاذن ومفيدة للقلب    ||   د. عبدالله حسين البار - الــــــــروائي والتــــــاريـــخ    ||   
    بيان تضامني مع " معتقلي الرأي والضمير" في المملكة ومع فرق الدفاع عنهم

    نشارك المهتمين بالشأن العام وحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية ، مشاعر القلق والألم حيال ما يتعرض له سجناء الرأي والضمير في بلادنا، من انتهاكات عديدة لحقوقهم ، سبق وأن حددناها في نداءات وبيانات سابقة .



    إن المتتبع لنشاط الطائفة الشيعية الكريمة في معظم أنحاء العالم وبالخصوص في الخليج العربي يلاحظ انشغالها شبه التام بالقضايا الطائفية والصراعات المذهبية ومناوشاتها التي لا تنقضي مع أختها الطائفة السنية الكريمة، وكوننا نحن أبناء الشيعة من الجيل الجديد

    ( رائد قاسم  أحد الموقعين على البيان )


    أو على الأقل لم تر قيمة في ثقافة الآخر، مما يعني أن هذا الحوار لم يكن إلا على المستوى الرسمي دون أن يصل إلى الطبقة الشعبية وهي الأكثر تمثلا فيما لو اقتنعت بفكرة الحوار إلا أن هذه الطبقة في غالبيتها تدور في الفلك التقليدي


    وكان ميل الأب واضحاً لقراءة مفكري عصر التنوير أمثال فولتير وروسّو مما شجع ماركس الابن على القراءة أيضاً، كما أثّر فيه صديق والده-وصهره فيما بعد- المثقف الليبرالي والموظف الحكومي (لودفيغ فون ويستفالن)


    ودول الخليج العربي، التي اعتبرت نفسها إلى حد كبير، وخصوصاً في ظل الأزمة المالية والاقتصادية الخطيرة التي تعاني منها، بأنها ضحية مرتين، أولا بسبب ما تعانيه من انجرارها لأيدلوجية الليبرالية الجديدة، وتطبيقات مبادئ السوق الحرة المنفلتة من دون ضوابط «كازينو القمار الأميركي».


    أردت في هذا المقال أن أشير إلى سعوديات يشرف بهن الوطن بأسمائهن المحددة، لكني أريد من وراء ذلك أن أقول إن هذه الأسماء لا تستغرق الأسماء الفاعلة كلها في مجالات كثيرة نلمس أثرها وإن لم نعرف أسماء كثير


    مع كل ما تطرحه الإسلاموية، كبدائل للحقوق العالمية، فإن وقائع الواقع تحكم بفشلها. فلا زالت المجتمعات التي تمارس عليها الإسلاموية فعلها، هي من أكثر الجغرافيات العالمية انتهاكا لحقوق الإنسان


    إن ثقافة التنمية في المجتمع الصناعي الذي شيد في ظل مشروع الحداثة الغربي، قامت على أساس قيم ثلاث هي الفردية والعقلانية والحرية. وفي رأي عديد من المؤرخين أن هذه القيم بذاتها هي سر تقدم الحضارة الغربية


    الكثير من المواطنين نفذوا وصوتوا للقوائم الذهبية التي زكوها الأوصياء علينا وشككوا في صلاحية من لاينتمي إلى حزبهم المقدس!! وهذه كارثة كبرى تعطي الحق لغير أصحابه وتجيش الدين للانتخابات والسيطرة عليها.


    وهنا يخنقني السؤال المكرر كيف بعد سبع خطط تنموية على مدار خمسة وثلاثين عاما، تهدف جميعها إلى تنويع مصادر الدخل وخلق الوظائف، مازلنا نعتمد على النفط، وشوارعنا مازالت تملأها صفوف العاطلين، ومعدلات الفساد في ازدياد.
    بدون معاهد


    على المستوى الثقافي أيضا يمكن القول إن حل مشكلة التواصل في ثقافة ما يجب أن يبدأ من فحص هذه الثقافة ذاتها. ولذا أرى أنه من أجل حل مشكلة الثقافة العربية الإسلامية مع الآخر فإن البداية تكون من نقد هذه الثقافة وفحصها وتشخيص حالتها الداخلية


    حين فجأة قالت شابة من شباب الأسرة المتواجد عدد كبير منهم حينها: (والله أعتقد أنها فكرة شبابية وكوووووووول تلك التي فكر فيها الملك عبدالله بالدعوة لهذا الجمع الدولي لحوار الأديان).


    اتصلت بي فتاة في الخامسة عشرة من عمرها. كان صوتها متهدجاً, مختنقاً، لم أتبين منه في البداية أي شيء. أكاد أرى دموعها تتساقط من وراء سماعة التليفون. كانت تردد: شرفي شرفي


    إن مجموعة العشرين الآن وبعد انعقاد هذا المؤتمر الطارئ الذي دُعيت إليه كل الاقتصاديات الأساسية والناشئة والمؤثرة في الاقتصاد العالمي. أصبحت المجموعة الأهم في قيادة الاقتصاد العالمي.


    الرجل الملون سواء كان أسود أم من أصول آسيوية أو إسبانية، هو مثل المرأة في الولايات المتحدة، بل كل هذا العالم العنصري ينظر له على أنه شيء أقل..


    السؤال: لماذا لا نشهد عنفا في الدانمارك؟ لأنه لا يوجد من يشعل المواطنين حقدا تاريخيا بعضهم ضد بعض. الكنيسة بجوار المسجد وكفى الله الدانماركيين شر القتال.








    عدد من المشاركات في ملتقى القيادات الشابة بالرياض


    فنحن في هذا الوطن نتطلّع إلى حياة أفضل لنا جميعًا، ولن يتحقق لنا هذا إلاَّ إذا أطلقنا ثقافة النقد من عقالها، ولم نجعل في طريق الناقد العقبات التي تمنعه من كشف ألوان الفساد التي تعتري في بعض الأحيان بعض الأجهزة الحكومية


    والإيديولوجيا المقصود بها هنا هي منظومة فكرية تفسر الظواهر المجتمعية والفردية، تُلزم معتنقها بتحديد موقف فكري وعملي في مختلف ميادين الحياة


    المنطق الذي تحدث به مصرفي الفقراء ينفع في دول مثل بنجلاديش ولا أعرف كيف نفَع بالنسبة لأمريكا إلا إذا كانت هذه الدول قسّمت الفقراء إلى شرائح واستهدفت إحداهن وهي بالتأكيد أكثرهن تضرراً والتي تقع لا تحت خط الفقر بل تحت قدميه حتماً !


    "الحلم الديمقراطي" العربي سيواجه سنوات مظلمة قادمة. ففي غياب عوامل ضغط خارجي تدفع باتجاه الدمقرطة العربية، فإن القوى الداخلية ضعيفة ومشتتة.


    الغرب بكامله إلا قلة قليلة يعتبرون العرب بلاء و وباء يستوي في ذلك العربي المسلم, العربي المسيحي ,العربي اليهودي, العربي الملحد, كلهم عند الغربيين بلاء. لأدلل على ما أقول لا يحتاج الأمر الى إثبات


    لعل تسمية "الظهران" (كمثنى )  تعود إلى أصلها المفرد، وهو " الظهر "، حيث احتفى الظهر الأول على سطح الهضبة بمكاتب الشركة وسكن موظفيها الكبار، فيما استضاف الظهر الآخر – مسيال وادٍ طويل – منازل صغار الموظفين والعمال  التي تحلّقت حول الجامع الكبير !!


    إن الحواجز الثقافية بين الأمم هي المعضلة الانسانية الكبرى المستعصية إنها معضلة الأفراد في سجونهم الثقافية ومعضلة المجتمعات في غبطتها بما تعيشه من أوهام ثقافية وما تعانيه من تخلف لا تريد أن تعرف سببه الحقيقي فتكابر وتعزوه للآخرين، ومعضلة الجنس البشري كله في عجزه عن التفاهم والتعايش..


    وقام الشاب السعودي طراد الأسمري، الذي كان يمتهن العمل الإعلامي في السابق، بإعداد وإخراج فيلم وثائقي يحمل عنوان 'راتبي ألف ريال'، وبثه عبر الإنترنت ليحاكي برؤية واضحة وبسيطة مشكلة الفقر من زاوية يجهلها الكثيرون.


    أنت لو وضعت النقاب عشر دقائق لا تتحمله؛ إذ تشعر بضيق في التنفس‏، وترى طبيبات وممرضات وموظفات استقبال في مستشفيات ومستوصفات، وهن منقبات لأكثر ‏من عشر ساعات، فهل تتوقع من واحدة منهن ان تتحرش بأحد زملائها؟


    النظام الرأسمالي لن يحل محله نظام مختلف عما هو قائم الآن إلا عندما ينضج النضال الشعبي ويحدث تطور ديموقراطي في المجتمع خارج السلطة وداخلها. الأزمة الحالية وأزمات أخرى ربما مقبلة لن يترتب عليها سقوط الرأسمالية طالما أن الشركات متعددة الجنسية قادرة على فرض سيطرتها في مختلف أنحاء العالم


    تلك الحادثة تبين وكما أوضحنا في مناسبات سابقة - خطورة امتزاج حقوق الإنسان بالسياسة وكيف أن الحقوقي متى تناول القضايا الإنسانية برؤية سياسية فإنه لا يمكن أن يؤدي عمله الحقوقي بشكل سليم


    لا نحتاج إلى أن يداهمنا الشتاء والأمطار حتى نكتشف رداءة التنفيذ لكثير من المشروعات العملاقة التي وضعت لها كل هذه الميزانيات الأسطورية ولا يجب أن ننتظر حتى يتخرج أبناؤنا من مؤسساتهم المدرسية وهم يجهلون كيف يتحدثون مع الآخرين أو يعجزون عن استخدام مهاراتهم


    أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - عن زيادة المكافأة الشهرية للطلاب المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 50%.


    وسط هذا المشهد السياسي والطائفي الذي يشكل الدين ركيزته الأولى وهويته البارزة ووسط هذا الاختلاف الذي تتضح من خلاله الفجوة الفكرية ينبغي إعادة النظر في الخطاب الديني وأهمية تجديده من أجل الخروج من دائرة الخلاف وصولاً إلى ذلك الاختلاف القائم على الحوار والتفاهم والخروج من دوائر الحرب والاحتراب والدخول إلى فضاءات الحوار والتسامح والمحبة والانفتاح


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [105]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007